۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنٗا وَتَسۡلِيمٗا ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنٗا وَتَسۡلِيمٗا ٢٢
۞ التفسير
واللازم على المؤمن أن يقتدي بالرسول ، كيف يجاهد ويصبر في المعارك (لَقَدْ كانَ لَكُمْ) أيها المسلمون (فِي رَسُولِ اللهِ) أي في سيرة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم وصبره وعنائه في الله (أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) مقتدى صالحا ، بحيث يراه الناس فيعملون كما يعمل ، والأسوة من الاتساء «كما أن القدوة من الاقتداء» بمعنى الاقتداء ، والمتابعة (لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ) أي يرجو ثواب الله ونعيمه ، ويرجو أن يكون في اليوم الآخر من الفائزين ، و «لمن» بدل من «لكم» والرسول أسوة حسنة لمطلق الناس ، وإنما من كان يرجو الله يتأسى ، فكان أسوة له ، إذ الانتفاع بهذا المقتدى عائدا إليه (وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً) فإن من ذكره سبحانه ترسخ في كيانه ، الخوف من الله سبحانه ، فيطيع أوامره ، ويقتدي برسوله ، فيما عمل وسار.