۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا ١٣
۞ التفسير
(وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ) الذين أظهروا الإسلام ، وأبطنوا الكفر (وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) والمراد بهم ضعاف الإيمان ، وإن لم يصلوا إلى حد النفاق ، والمراد بالقلوب «النفوس» فإن الأخلاق المنحرفة ، ضعف ومرض في القلب ، كما أن أنواع العاهات ضعف ومرض في البدن (ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ) من النصرة على الأعداء (إِلَّا غُرُوراً) من «غار» وإنما سمي غرورا مبالغة ، كأن الوعد قطعة من الغرور ، من قبيل «زيد عدل» ، قال ابن عباس : إن المنافقين قالوا : يعدنا محمد أن يفتح مدائن كسرى وقيصر ، ونحن لا نأمن أن نذهب إلى الخلاء هذا والله الغرور (1).