۞ الآية
فتح في المصحفهُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفهُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا ١١
۞ التفسير
واذكروا (إِذْ جاؤُكُمْ) أي جاءكم جنود الكافرين (مِنْ فَوْقِكُمْ) أي فوق الوادي قبل المشرق ، وهم قريظة ونضير وغطفان (وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا (10) هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً (11) ____________________________________ مِنْكُمْ) من قبل المغرب من ناحية مكة ، أبو سفيان في قريش ، ومن تبعه (وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ) من المؤمنين خوفا ، وزيغ البصر ميله عن كل اتجاه نحو اتجاه العدو ، فلا يكون كالبصر العادي يتحرك هنا وهناك (وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ) جمع حنجرة ، وهي منتهى الحلق ، وذلك لأن الإنسان الخائف تنفتح رئته فتضغط على قلبه ، فيصعد قلبه نحو الحنجرة (وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا) أي الظنون السيئة ، أو المراد الظنون المختلفة ، فظن المؤمنون النصر ، والمنافقون الهزيمة.