۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥
۞ التفسير
ثم وصف سبحانه المؤمنين بقوله (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ) بإتيانها دائما حسب آدابها وشرائطها (وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ) أي يعطون الأموال الموجبة لطهارة الأموال وتزكيتها ، والظاهر أن المراد بها ، الصدقة المستحبة ، إذ لم تجب الزكاة المفروضة في مكة (وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) أي يعتقدون ، والإتيان ب «هم» مكررا للتأكيد ، ولإفادة ، إن المصلي المزكي ، هو المعتقد بالآخرة ، أما غيره ممن يدعي ذلك ، ولا يقوم أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ____________________________________ بهذين الأمرين ، فإنما كلامه لقلقة لسان ، لا خارج من أعماق الجنان.