۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة لقمان، آية ٤

التفسير يعرض الآية ٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

في حال كون هذا الكتاب (هُدىً) أي هداية وإرشادا (وَرَحْمَةً) موجبة للرحم والتفضل ، فإن الله سبحانه ، لم ينزل هذا القرآن ، إلا لأن يرحم العباد (لِلْمُحْسِنِينَ) الذين يحسنون في عقيدتهم وعملهم ، وتخصيصهم بالذكر ، لأنهم هم المنتفعون به ، وإن كان في القرآن صلاحية الهداية والرحمة للجميع.