۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ١٢
۞ التفسير
(هذا) الذي ذكر من صنوف الخلق (خَلْقُ اللهِ) فإنه سبحانه ، هو الموجد لهذا كله (فَأَرُونِي) أيها المشركون القائلون بأن لله شريكا (ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) أي الآلهة الذين هم غير الله ، والإتيان ب «الذين» للمجاراة مع عبّاد تلك الأصنام ، في المكالمة والمخاطبة ليتناسق التعبير أخذا وعطاء ، وليس لأحد من المشركين ، أن ينسب بعض تلك المخلوقات إلى آلهتهم ، كما نسب الثنوية المضار إلى إله الشر ، إذ توحيد النظام ، والتنسيق دال على توحيد الخالق ، فإن النظام الواحد لا يصدر ، إلا من المنظم الواحد ، ثم ماذا يقيمون من الأدلة ، على أن الشيء الفلاني من الله ، والشيء الفلاني من الشركاء؟ إلا الادعاء ، وإن شئت قلت : إن هناك مخلوقات ، تدل على خالق واحد ، فمن يقول بالأكثر ، فعليه الدليل (بَلِ الظَّالِمُونَ) الذين ظلموا أنفسهم فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (11) وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ ____________________________________ بالكفر والشرك والعصيان ، لا دليل لهم على تعدد الآلهة ، وإنما هم (فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) أي انحراف واضح.