۞ الآية
فتح في المصحف۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا وَشَيۡبَةٗۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡقَدِيرُ ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحف۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا وَشَيۡبَةٗۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡقَدِيرُ ٥٤
۞ التفسير
(وَما أَنْتَ) يا رسول الله (بِهادِ الْعُمْيِ) أي بقادر على أن تهدي إلى الطريق الذين هم عميان البصيرة (عَنْ ضَلالَتِهِمْ) متعلق ب «هادي» أي لا تقدر على هدايتهم عن ضلالتهم ، لأن مثلهم مثل الأعمى الذي كلما أراد الإنسان أن يريه الطريق ، لا يهتدي ولا يعرف (إِنْ تُسْمِعُ) أي ما تسمع إسماعا مفيدا أحد من الناس (إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا) أي بأدلتنا الدالة على وجودنا ، وسائر صفاتنا ، فإن من سلك طريق الهداية ، سمع أقوالك سماعا نافعا (فَهُمْ مُسْلِمُونَ) لك منقادون لأوامرك.