(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ) بالهداية والإرشاد فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47) اللهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ____________________________________ (فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ) إي الأدلة الواضحات الباهرات ، وإذ لم يؤمن بهم المجرمون المعاندون (فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا) بالبقاء على الكفر والعصيان ، والمعنى عاقبتهم بتكذيبهم وكفرهم بالعذاب والنكال ، وفيه تهديد لمعاصري الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بأنهم إن بقوا على إجرامهم كان مصيرهم مصير أولئك (وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) بدفع أعدائهم ، وإعلاء كلمتهم.