۞ الآية
فتح في المصحفظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٤١
۞ التفسير
وبعد ذكر بعض الأمور المرتبطة بالإنفاق ، وما إليه ـ بالمناسبة ـ يرتد السياق إلى ذكر ما صيغ لأجله الكلام ، وهو نفي الشرك (اللهُ) هو (الَّذِي خَلَقَكُمْ) أوجدكم من العدم (ثُمَّ رَزَقَكُمْ) أعطاكم أنواع الرزق (ثُمَّ يُمِيتُكُمْ) لدى انقضاء أجلكم (ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) لأجل الحساب والجزاء (هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ) أيها المشركون أي الذين جعلتموهم شركاء لله (مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ) الأمور ، و «كم» للخطاب (مِنْ شَيْءٍ)؟ وطبعا يكون جوابهم بالنفي (سُبْحانَهُ) أي أن الله منزه عن الشريك (وَتَعالى) أي أنه أرفع من أن يمكن أن يكون له شريك (عَمَّا يُشْرِكُونَ) عن الأصنام التي يشركونها مع الله.