۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الروم، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِۦ يُشۡرِكُونَ ٣٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

فقد أشركوا بقصد الكفران لنعم الله (لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ) أي أعطيناهم من النعم ، أو أن اللام للعاقبة ، أي كانت عاقبة إذاقة هؤلاء الرحمة ، كفرانهم ، أو كفرهم (فَتَمَتَّعُوا) أيها المشركون ، وهذا أمر للتهديد ، أي تلذذوا ، وخذوا متع الحياة مدة يسيرة (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ (35) وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ (36) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ ____________________________________ عاقبة كفركم ، وهذا تهديد لهم ، بأنهم سيجازون بالعذاب ، والنكال.