۞ الآية
فتح في المصحفلِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفلِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣٤
۞ التفسير
ومن متناقضات المشركين ما بينه سبحانه بقوله (وَإِذا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ) أي لامسهم ونزل بهم ضرر مالي أو جسمي ، أو ما أشبه (دَعَوْا رَبَّهُمْ) لكشف ذلك الضر ، ولا يدعون الشركاء ، لأنهم يعلمون إن الكاشف للضر ، هو الله وحده دون شركائهم (مُنِيبِينَ) أي راجعين (إِلَيْهِ) وحده ، بدون الرجوع إلى الشركاء معه (ثُمَّ إِذا) لبّى دعاءهم ، وكشف ضرّهم و (أَذاقَهُمْ مِنْهُ) أي من قبله تعالى (رَحْمَةً) وفضلا كأن يغنيهم من فقرهم ، أو يأمنهم من خوفهم ، أو ما أشبه ذلك (إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ) أي جماعة من أولئك الذين مسهم الضرّ ، فأنابوا إلى ربهم ، فأذاقهم منه رحمة (بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ) فيجعلون له شريكا ، والإتيان ب «إذا» لبيان المفاجآت ، وإن هذا الإشراك لم يكن مترقبا ، بعد تلك الأمور.