۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٦٢
۞ التفسير
ثم يرجع السياق إلى المحاورة مع الكفار المنكرين للتوحيد والرسالة والمعاد ، فيقول سبحانه (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ) أي سألت الكفار ، يا رسول الله ، أو أيها السائل (مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) بأن أنشأها وأخرجهما من العدم إلى الوجود (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) ذللهما حتى يسيران بهذا السير المنظّم لمنافع العباد (لَيَقُولُنَ) في جواب ذلك (اللهُ) هو الخالق المسخّر ، إذ لا يتمكنون أن يقولوا صنع كل ذلك الصنم (فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ)؟ أي بعد هذا الاعتراف ، كيف يصرفون من عبادة الإله ، إلى عبادة الأصنام؟ من أفك بمعنى صرف ، ويسمى الكذب إفكا ، لأنه صرف الكلام عن الحقيقة نحو خلاف الواقع.