۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٦١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٦١
۞ التفسير
وإذ أمر المسلمين بالهجرة ، وذكر لهم أن خوفهم من الموت ـ المحتمل للمهاجر ـ لا ينبغي أن يعبأ به ، بيّن أن ما يخافه المهاجر ، من اختلال أمر معيشته ـ حيث إن الإنسان في غربته عن وطنه ، لا يتمكن من تحصيل المعاش ـ أيضا مما لا ينبغي أن يعتنى به ، أليس الله هو الرازق للدواب التي لا تعرف تحصيل الرزق؟ فهو قادر على أن يرزق المهاجرين ، حينما ينقطعون عن موارد أرزاقهم ، التي كانت مهيأة في أوطانهم (وَكَأَيِّنْ) هي بمعنى «كم» الخبرية ، أي وكم (مِنْ دَابَّةٍ) لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللهُ يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (60) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (61) اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ____________________________________ تدب على وجه الأرض (لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا) أي لا تقدر على حمل وتحصيل رزقها لضعفها ، وعدم شعورها على التحمل والطلب (اللهُ يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ) أي يرزق تلك الدابة الضعيفة ويرزقكم (وَهُوَ السَّمِيعُ) لأقوالكم (الْعَلِيمُ) بنياتكم ، فلا تقولوا ولا تنووا شيئا ينافي إيمانكم.