۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة العنكبوت، آية ٥٠

التفسير يعرض الآية ٥٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ٥٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إذن لم يكن القرآن مجموعا من علوم سابقة تعلمها الرسول ، ثم جاء بها بهذه الصورة (بَلْ هُوَ) أي القرآن (آياتٌ بَيِّناتٌ) واضحات في كونها خارقة من عند الله سبحانه ، لا من صنع بشر ، وتأليف إنسان (فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) فمن كان عالما ، يعلم أن هذا القرآن ، لا يمكن أن يأتي به بشر ، فقوله «في صدور» متعلق ب «بينات» أي أنها واضحة عند أهل العلم ، أما الجهّال ، فإنهم لا يميزون بين المعجز ، وبين المؤلف ، كما لم يميزوا بين عصا موسى ، وسحر السحرة ، وبين إحياء عيسى وطب الأطباء (وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا) وينكرها ، بل يقول إنها مختلقة اختلقها الرسول (إِلَّا الظَّالِمُونَ) الذين ظلموا أنفسهم بالانحراف عن منهج الحق ، فتمسكوا بالافتراء لإطفاء نور الإسلام.