۞ الآية
فتح في المصحفيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ ٢١
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله ، للكفار (سِيرُوا فِي الْأَرْضِ) بالسفر إلى البلاد ، فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21) وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ ____________________________________ والمرور على الصحاري والقفار (فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ) الله (الْخَلْقَ) فإنّ الإنسان يألف الجو الذي ينشأ فيه ولذا يتفتح قلبه إلى مشاهد الخلقة الخارجية التي تظهر في الأولاد إذا ولدوا ، والنبات إذا نبت ، وهكذا أما إذا سار لفت نظره إلى رؤية البلاد ، وتقلب الأحوال (ثُمَّ اللهُ) بعد إهلاك الناس أجمع (يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ) فإنه كما أنشأها ابتداء ينشأوها ثانيا ، ومعنى الإنشاء الإيجاد (إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فإنه سبحانه على الإنشاء والإفناء والإعادة قادر ، فكيف ينكر هؤلاء المعاد؟.