۞ الآية
فتح في المصحفوَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ١٣
۞ التفسير
(وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا) بالله ورسوله (لِلَّذِينَ آمَنُوا) بحقيقة الإيمان (اتَّبِعُوا سَبِيلَنا) في الكفر والطغيان (وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ) فنحن نحمل وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (12) وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالاً مَعَ أَثْقالِهِمْ وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ (13) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ ____________________________________ آثامكم عنكم ، ومرادهم بذلك أن لا إثم حقيقي في اتباع الكفر والعصيان ، وإنما هو إثم خيالي ، إذ لا بعث ولا نشور ، ثم ردّ الله سبحانه عليهم بقوله (وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ) إن كفروا وكذبوا (مِنْ شَيْءٍ) قليل أو كثير ، فإن الله سبحانه لا يعذب أحدا بذنب آخر ، نعم إن على هؤلاء عقاب الإضلال ، لكن ذلك لا يخفف من عقاب الأتباع شيئا ، بل للمضل عقاب إضلاله ، ولمن ضل عقاب ضلاله (إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ) فيما ضمنوا من حمل خطاياهم.