۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٧٦

التفسير يعرض الآية ٧٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ ٧٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وليس لهم أن يقولوا إنا لم نكن نعلم وحدة الإله فهناك الشهداء ـ من وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (75) إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى ____________________________________ الأنبياء والأئمة والمرشدين ـ الذين يشهدون عليهم بأنهم بلّغوا لكنهم عصوا إلا الشرك والكفر (وَنَزَعْنا) أي أخرجنا وأظهرنا (مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ) من الأمم (شَهِيداً) يشهد عليكم بالتبليغ والإرشاد (فَقُلْنا) للكفار (هاتُوا بُرْهانَكُمْ) أي ائتوا بحجتكم التي تدل على تعدد الآلهة (فَعَلِمُوا) هناك (أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ) وحده لا لشركائهم ، لكن حيث لم ينفعهم العلم (وَضَلَّ عَنْهُمْ) أي ذهب وتاه (ما كانُوا يَفْتَرُونَ) من الكذب على الله حيث كانوا يقولون إن الله اتخذ لنفسه شريكا ، إن آلهتهم بطلت ، ولا برهان لهم ، والشهداء ، شهدوا عليهم بالإنذار وعلموا صحة قولهم ، فما هو جزاؤهم؟ ليس إلا النار والخزي ، حيث لا منجى ولا مهرب.