۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٣٦

التفسير يعرض الآية ٣٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ٣٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالَ) الله سبحانه ، في جواب طلبه (سَنَشُدُّ عَضُدَكَ) أي نقويك (بِأَخِيكَ) فنجعله نبيا معك ، وهذه استعارة تشبيها بشد بعض الأشياء إلى بعض الموجب لتقوية الجمع حتى لا يؤثر فيها الكسر ، ونسبة الشدّ إلى العضد لأن الإنسان يعمل بيده ، والعضد مظهر القوة في اليد ، ولو قيل سنشد يدك ، كان بعيدا عن الذوق (وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً) أي سلطة وسيطرة على فرعون وقومه ، بالحجة والبرهان ، (فَلا يَصِلُونَ) أي فرعون وقومه (إِلَيْكُما) بالإيذاء بسبب ما تزودان به من آياتنا الخارقة كالعصا ، واليد ، وغيرهما ، وهذا في جواب قول موسى (فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ)(أَنْتُما) يا موسى وهارون (وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا) من المؤمنين (الْغالِبُونَ) على فرعون وأتباعه.