۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ ٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ ٣٥
۞ التفسير
(وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً) فقد كانت في لسان موسى عقدة ، من جراء أن جعل الجمر على لسانه في صغره ـ في قصة تقدمت ـ وقد دعا موسى عليهالسلام أن يزيلها بقوله : (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي) فأزالها سبحانه (فَأَرْسِلْهُ مَعِي) رسولا (رِدْءاً) أي معينا لي يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (34) قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ (35) فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا ____________________________________ على تبليغ رسالتك ، يقال فلان ردء فلان ، أي ظهره ومعينه وناصره (يُصَدِّقُنِي) فيما أؤديه من الرسالة (إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ) أي يكذبونني فيما أدعيه من الرسالة ، والخوف يطلق على المقطوع ، كما يطلق على المشكوك والمظنون.