۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٢٦

التفسير يعرض الآية ٢٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ ٢٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقد كانت البنتان ترجعان كل يوم بعد مدة ، وقد رجعتا اليوم قبل الموعد المقرر ، فتعجب أبوهما من ذلك وسأل السبب؟ فأخبرتاه بقصة موسى عليه‌السلام فقال لإحداهما علي به (فَجاءَتْهُ) أي جاءت إلى موسى (إِحْداهُما) وفي بعض التفاسير أنها الكبرى (تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ) أي مستحية كما هي عادة النساء الخفرات إذا أردن الذهاب إلى رجل أجنبي للتكلم معه أو معاملته أو نحوهما ، ولما وصلت إلى موسى (قالَتْ) له (إِنَّ أَبِي) شعيب (يَدْعُوكَ) أن تأتي إليه (لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا) أي ليعطيك جزاء سقيك لأغنامنا ، وذهب موسى معهما (فَلَمَّا جاءَهُ) أي جاء موسى إلى شعيب (وَقَصَ) موسى عليه‌السلام (عَلَيْهِ) أي على شعيب (الْقَصَصَ) التي سبقت له من قتل القبطي وفراره من القوم لما أرادوا قتله وسائر أحواله في مصر (قالَ) شعيب له (لا تَخَفْ) بعد هذا ، فقد (نَجَوْتَ) وتخلصت (مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ ____________________________________ الظَّالِمِينَ) الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والعصيان ، يريد فرعون وآله.