۞ الآية
فتح في المصحففَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحففَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢١
۞ التفسير
وإذ قد انتشر خبر قتل موسى رجلا من القبط ائتمر فرعون برجاله وقرروا قتل موسى قصاصا لما فعل (وَجاءَ رَجُلٌ) قد ورد أنه كان خازن فرعون وكان مؤمنا بموسى يكتم إيمانه تقية (مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ) يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (20) فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21) وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ (22) ____________________________________ أي آخرها (يَسْعى) أي يسرع ليصل إلى موسى لئلّا يلحقه القبض قبل إعلامه بالواقعة (قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ) أي الأشراف ، وهم فرعون وحاشيته (يَأْتَمِرُونَ بِكَ) أي يتشاورون فيك ، ويأمر بعضهم بعضا (لِيَقْتُلُوكَ) قصاصا (فَاخْرُجْ) من هذه المدينة (إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ) وكأن الله سبحانه شاء ذلك لموسى حتى ينضج ، فإن الرئيس يحتاج إلى أكبر قدر من النضج حتى يتمكن من إدارة الأمة.