۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ ٨٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ ٨٧
۞ التفسير
(أَلَمْ يَرَوْا) هؤلاء المنكرون للمبدأ والمعاد ، آياتنا الدالة على وجودنا ، والتي تدل على إله عليم حكيم ، وتدل على القدرة الكاملة ، التي لا يمتنع لديها إحياء الأموات؟ (أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ) أي أوجدناه (لِيَسْكُنُوا فِيهِ) عن الحركة والتعب (وَ) جعلنا (النَّهارَ مُبْصِراً) أي موجبا لبصر الإنسان ، وهو من المجاز بنسبة ما للحال إلى الزمان ، نحو «يا سارق الليلة» ، كما أن جري النهر ، من نسبة ما للحال إلى المكان (إِنَّ فِي ذلِكَ) الذي ذكر (لَآياتٍ) دلالات (لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) فإنهم يستدلون منها على وجود الله العليم القدير ، والاختصاص بهم لأنهم هم الذي يستدلون ، أما غيرهم ، فإنهم معرضون غافلون.