۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النمل، آية ٨٦

التفسير يعرض الآية ٨٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٨٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَوَقَعَ الْقَوْلُ) أي ثبت القول الذي قلنا : إنهم يعذبون جزاء كفرهم (عَلَيْهِمْ) فالعذاب يأخذهم بعد ذلك الحوار بِما ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ (85) أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (86) وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي ____________________________________ (بِما ظَلَمُوا) أي بسبب ظلمهم (فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ) في هذا الموقف ، وإن نطقوا في المواقف الأخر ، وفي جملة من الأحاديث تفسير «يوم نحشر» ـ إلى آخره ـ بزمان ظهور المهدي عليه‌السلام ، وذلك من باب المصداق ، فإن اللفظ عام مستعمل في الأمرين ، القيامة ، وظهور الإمام عليه‌السلام وإن لم نقل بالعموم والمصداق ، نقول إنه من باب البطن ، أو من باب استعمال اللفظ في أكثر من معنى وذلك جائز لدى وجود القرينة ، والقرينة هي الروايات المفسرة.