۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٤
۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨٤
۞ التفسير
(وَ) اذكر يا رسول الله لهؤلاء (يَوْمَ نَحْشُرُ) أي نجمع (مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا) ، وإذ تقدم بعض علائم القيامة من خروج دابة الأرض ، جاء السياق ليتم مشهد القيامة ، وجاء ذكر المكذبين فقط لأنهم محل الكلام ومحور البحث في تكذيب المعاد ، فلننظر ماذا يكون مصيرهم؟ وقوله «ممن» بيان «فوجا» أي نجمع من كل أمة فوجا هم من الذين يكذبون بالآيات (فَهُمْ يُوزَعُونَ) أي يحبسون ، حتى يجتمعوا جميعا من «وزع» بمعنى «حبس» فإن أول الفوج يحبسون لآخر الفوج ، حتى يجتمع الجميع.