۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ ٨٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٢
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ ٨٢
۞ التفسير
(وَما أَنْتَ) يا رسول الله (بِهادِي الْعُمْيِ) أي لا يمكنك يا رسول الله أن تهدي الأعمى من هؤلاء والمراد المعاند الأعمى القلب ، شبّه بالأعمى بصرا الذي لا يهتدي إلى الطريق ، إذ درك المعارف يتوقف على بصر القلب ، كما أن درك الطريق يتوقف على بصر العين (عَنْ ضَلالَتِهِمْ) بأن تصرفهم عن ضلالتهم وانحرافهم إلى طريق الرشاد ، (إِنْ تُسْمِعُ) أي ما تسمع سماعا مفيدا (إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا) أي ليس معاندا إذا سمع الحق قلبه (فَهُمْ مُسْلِمُونَ) أي يسلمون أنفسهم لله وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ (82) ____________________________________ والدين وينقادون لأوامرك.