۞ الآية
فتح في المصحفبَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفبَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ ٦٦
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء ، إن كان هناك شريك مع الله لزم أن يعلم الغيب إذ لا يكون الإله جاهلا ، لكن (لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ) من الملائكة (وَالْأَرْضِ) من البشر (الْغَيْبَ) الذي غاب عن الحواس (إِلَّا اللهُ) وحده ، وإنما يعلم الأنبياء والأئمة ومن إليهم بعض الغيب بإرادة الله وتعليم الله لهم ، كما قال سبحانه (فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً* إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ) (1) ولا منافاة بين الأمرين بأن لا يعلم الغيب أحد إلا الله ، وأن يعلم غير الله الغيب بدلالة الله ، أو يقال : إن المراد بالغيب في الآية مطلق الغيب ـ كما هو مقتضى كون «الغيب» جنسا محلى باللام ـ وهذا لا يعلمه أحد (وَما يَشْعُرُونَ) هذه المعبودات (أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) أيّ وقت بعثهم ، فكيف يمكن أن يكون إلها ما لا يعلم الغيب ، وما لا يعلم وقت بعثه؟