۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأۡسٖ شَدِيدٖ وَٱلۡأَمۡرُ إِلَيۡكِ فَٱنظُرِي مَاذَا تَأۡمُرِينَ ٣٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأۡسٖ شَدِيدٖ وَٱلۡأَمۡرُ إِلَيۡكِ فَٱنظُرِي مَاذَا تَأۡمُرِينَ ٣٣
۞ التفسير
ولما قرأت بلقيس الكتاب عليهم (قالَتْ) للأشراف والوزراء (يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ (32) قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ (33) قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ (34) ____________________________________ الْمَلَأُ) أي الجماعة (أَفْتُونِي) أي أشيروا عليّ (فِي أَمْرِي) أي الأمر المرتبط بي من التسليم لسليمان أو الحرب معه ، والفتوى الحكم بالصواب أي احكموا بالصواب في هذه القضية (ما كُنْتُ) أنا (قاطِعَةً أَمْراً) أجزم فيه برأيي وحدي (حَتَّى تَشْهَدُونِ) أي تحضرون وتشيرون فعن رأيكم ومشورتكم أمضى في الأمر.