۞ الآية
فتح في المصحفقَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمۡرًا حَتَّىٰ تَشۡهَدُونِ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمۡرًا حَتَّىٰ تَشۡهَدُونِ ٣٢
۞ التفسير
(أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) هاتان الجملتان كانتا كل ما في الكتاب الذي أرسله سليمان إلى بلقيس ، ومعناها ، آمركم أن لا تظهروا الكبر والعلو عليّ ، بعدم إطاعة أمري ، وآمركم أن تسيروا ـ أي الملكة ومن في حاشيتها ـ نحوي في حال كونكم مسلمين منقادين لي ، أو مسلمين لله تعالى.