۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النمل، آية ٢٦

التفسير يعرض الآية ٢٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩ ٢٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

فقد منعهم عن السبيل لكي (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ) فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ (25) اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26) قالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ (27) اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ ____________________________________ أي المخفي من الأشياء (فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فإن المخلوقات كلها مخفية في كتم العدم وإنما يخرجها الله سبحانه إلى الوجود ، ولعلّ توصيف الهدهد ، لله سبحانه بهذا الوصف ، لأجل أنه سبحانه زوده بنظر حادّ يرى به الماء تحت الأرض كما يرى الإنسان الماء في القارورة (وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ) في أنفسكم ، وفي أسراركم ، ومن مخابئ في الأرض (وَما تُعْلِنُونَ) من الكلام ومن سائر الأشياء.