۞ الآية
فتح في المصحفأَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفأَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ ٢٥
۞ التفسير
قال (وَجَدْتُها وَقَوْمَها) أي أتباعها (يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللهِ) فلا يسجدون لله سبحانه ، وإنما سجدتهم للشمس (وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ) حيث أن الشيطان هو الذي يوحي ويوسوس إلى الكفار والعصاة بكفرهم وعصيانهم (فَصَدَّهُمْ) أي منعهم (عَنِ السَّبِيلِ) الحق ، وهو سبيل الدين ، وسبيل الله سبحانه (فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ) إلى السبيل حيث إن الشيطان منعهم عنه.