۞ الآية
فتح في المصحفهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٢
۞ التفسير
(طس) «طاء» و «سين» وهما نموذج من حروف الهجاء (تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ) ف «طس» مبتدأ ، و «تلك» خبره ، وهذا أحد الأقوال في المسألة ، أو هي رموز بين الله وبين خاتم الأنبياء ، كما ورد على قول آخر ، أو غير ذلك مما تقدمت الإشارة إلى بعضها (وَكِتابٍ مُبِينٍ) أي واضح ظاهر لا غموض فيه ولا التواء ، وإنما أتى بوصفين للدلالة على أنه يقرأ ويكتب ، ولعلّه إشارة إلى لزوم الاحتفاء بالقرآن من جميع النواحي ، فإنه للكتابة والقراءة.