۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النمل، آية ١٩

التفسير يعرض الآية ١٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(حَتَّى إِذا أَتَوْا) سليمان مع الجنود (عَلى وادِ النَّمْلِ) إضافة إلى النمل لكثرة النمل في ذلك الوادي (قالَتْ نَمْلَةٌ) والتاء للوحدة كتمرة وتمر ، وشجرة وشجر (يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ) وجحوركم (لا يَحْطِمَنَّكُمْ) التحطيم التكسير والتهشيم أي لا يكسرنكم ولا يدوسكم بالأقدام (سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) ولا يلتفتون إلى تحطمكم فإن الإنسان لا يبالي بتحطيم النمل وصغار الحيوان ، ويظهر من هذا أنهم كانوا ركبانا ومشاة ، لا محمولين على الريح في الهواء.