۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٨
۞ التفسير
(وَحُشِرَ) أي جمع (لِسُلَيْمانَ) عليهالسلام ، في ذات يوم (جُنُودُهُ) فقد أحضر الجميع بخدمته (مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ) فقد كان الجميع مسخرين له بأمر الله سبحانه وقدرته (فَهُمْ يُوزَعُونَ) أي يمنعون ، ويحبس أولهم عن المضي ليلحقه الأخير من الجيش فيجتمعون ، من وزع بمعنى منع ، يقال ليس لفلان وازع ، أي مانع يمنعه عن العمل الفاسد.