۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الشعراء، آية ٥١

التفسير يعرض الآية ٥١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٥١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالُوا) أي قالت السحرة المؤمنون في جواب فرعون (لا ضَيْرَ) أي لا ضرر علينا مما تفعله بنا ، يقال : ضاره يضيره ضيرا ، بمعنى يضره ضررا ، ف (إِنَّا إِلى رَبِّنا) الله (مُنْقَلِبُونَ) راجعون إلى ثوابه ولطفه فيجازينا على إيماننا وصبرنا بما هو خير لنا من الدنيا ، ومن المعلوم أن الإنسان لا يعد الألم القليل لفوائد كثيرة ضررا ، قال بعض المفسرين : إن فرعون لم يقدر على قتل أحد من السحرة ، وقد ورد أن جمعا آمنوا بموسى فحبسهم مع السحرة ، حتى أرسل الله على آل فرعون الجراد والقمل والضفادع ، فأطلق سراحهم.