۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٥١
۞ التفسير
(قالُوا) أي قالت السحرة المؤمنون في جواب فرعون (لا ضَيْرَ) أي لا ضرر علينا مما تفعله بنا ، يقال : ضاره يضيره ضيرا ، بمعنى يضره ضررا ، ف (إِنَّا إِلى رَبِّنا) الله (مُنْقَلِبُونَ) راجعون إلى ثوابه ولطفه فيجازينا على إيماننا وصبرنا بما هو خير لنا من الدنيا ، ومن المعلوم أن الإنسان لا يعد الألم القليل لفوائد كثيرة ضررا ، قال بعض المفسرين : إن فرعون لم يقدر على قتل أحد من السحرة ، وقد ورد أن جمعا آمنوا بموسى فحبسهم مع السحرة ، حتى أرسل الله على آل فرعون الجراد والقمل والضفادع ، فأطلق سراحهم.