۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ٥٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٠
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ٥٠
۞ التفسير
وعند ذلك سقط فرعون في يده ، إذ ظهرت غلبة موسى أمام الجماهير فتوجه إلى السحرة مهددا لهم (قالَ) كيف (آمَنْتُمْ لَهُ) أي لرب العالمين ، أو لموسى (قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ) وقد كان فرعون يرى نفسه فوق الكل حتى أنه لو أراد أحد الإيمان كان اللازم أن يستأذنه ، ثم أراد أن يموه الأمر على السذج فقال (إِنَّهُ) أي موسى (لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ) فهو أستاذكم ومعلمكم وقد تواطأتم أنتم وموسى على هذا الأمر ، بأن يأتي هو بسحر فوق سحركم حتى تظهروا للناس أنه نبي وتسيطروا على الأمر (فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) العقاب الذي يحل عليكم ، ثم فسر ما هدده بقوله : (لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ) أي اليد من جانب والرجل من جانب ، وهذا أبلغ في التنكيل وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49) قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ (50) إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51) وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52) ____________________________________ من قطعها من طرف واحد (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ) والصلب هو أن يعلق الجسم بعمود طويل إما بدق الجسم عليه بالأوتاد ، أو بربطه بالحبل ونحوه ، فيموت فورا أو بعد زمان.