۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٧٥

التفسير يعرض الآية ٧٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا ٧٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَالَّذِينَ يَقُولُونَ) من دعائهم ، يا (رَبَّنا هَبْ لَنا) أي أعطنا (مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا) أي أولادنا (قُرَّةَ أَعْيُنٍ) أي أولاد تقرّ بهم العين ، وهو كناية عن الولد الصالح ، فإن الإنسان إذا صلح ولده أو سرّ بشيء آخر ، قرّت عينه ، بخلاف الإنسان المحزون الذي أصيب ببؤس أو ولد وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً (74) أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً (75) خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً (76) قُلْ ما يَعْبَؤُا ____________________________________ سيئ ، فإنه يقلّب طرفه هنا وهناك ليجد ملجأ أو حيلة للتخلص ، وقوله (مِنْ أَزْواجِنا) يراد الأولاد الصلبيين ، و «ذرياتنا» الأحفاد (وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً) أي نكون أئمة أهل التقى ، وذلك لا للاستعلاء ، بل لأن ينالوا تلك الدرجات الرفيعة التي يحصل عليها الإنسان في الآخرة ، إذا أرشد وأفاد إرشاده التقوى ، إذ معنى الإمامة للمتقي أن يكون مصدرا للتقوى.