۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا ٦٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا ٦٤
۞ التفسير
وبعد الإلفات إلى هذه الآيات نرى عباد الله العقلاء يخضعون لله سبحانه ، ويعتدلون في سلوكهم ، وينتهجون المنهج المقرر لهم (وَعِبادُ الرَّحْمنِ) في مقابل الذين كانوا ينفرون من اسم الرحمن (الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً) هذا خبر «عباد الرحمن» والمعنى مشيهم مشية المتواضع ، فيمشون هينا بسكينة ووقار ، ولا يمشون بكبرياء وتجبّر ، فإن «هون» مصدر «هين» (وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ) بخطاب يكره ويثقل على الإنسان (قالُوا) في جواب الجهال (سَلاماً) أي سدادا من القول ، وما يوجب السلامة ، لا ما يوجب الخصام والنزاع ، فليس المراد هذه اللفظة بالذات ، بل المعنى الدفع بالتي هي أحسن ، كما قال سبحانه (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) (1).