۞ الآية
فتح في المصحفوَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا ٦٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا ٦٣
۞ التفسير
(وَهُوَ) الإله (الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً) أي يخلف أحدهما الآخر ، فإن «خلفة» هي كل شيء بعد شيء ، وتقديم الليل ـ في الكلام ـ لأنه أشبه بالأصل ، إذ النور يشقه ويمحيه (لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ) أي يتفكر ويستدل بذلك على الإله ، فإن الغاية من خلق الأشياء هو الإنسان ، والغاية من خلق الإنسان العبادة ، وهي لا تتحقق إلا بالمعرفة ، فصح أن يقال : خلقهما للتذكر ، وسمي تذكرا لما أودع في فطرة الإنسان من الاعتراف ، وإنما الأشياء مذكرات (أَوْ أَرادَ شُكُوراً) أي أراد شكر النعمة فإنهما نعمتان عظيمتان ومن أهم ما يوجب الشكر. وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ ____________________________________