۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٥٦

التفسير يعرض الآية ٥٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ٥٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إن الله سبحانه هو الذي خلق كل شيء ، كما نشاهد في الآيات الكونية وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً (55) وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (56) قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً (57) ____________________________________ (وَ) مع ذلك (يَعْبُدُونَ) أي هؤلاء المشركون (مِنْ دُونِ اللهِ) أي سواه سبحانه (ما لا يَنْفَعُهُمْ) بذاته (وَلا يَضُرُّهُمْ) فإن الأصنام أشياء جامدة لا تقدر على النفع ولا الضرر والمراد لا ينفعهم إن عبدوها ، ولا يضرهم إن لم يعبدوها (وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً) الظهير العون ، أي أن الكافر يعين الشيطان على ضد ربه وإلهه بينما اللازم على الإنسان العاقل أن يعين ربه على عدوه لا أن يعين عدوه ضد ربه.