۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٥٥

التفسير يعرض الآية ٥٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا ٥٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَهُوَ) الله (الَّذِي خَلَقَ) وأوجد (مِنَ الْماءِ) أي المنى ، أو الماء المكون للنبات والحيوان ، حتى يأكلهما الإنسان ، فيتحول في بدنه منيا (بَشَراً) أي إنسانا ، قيل سمي بشرا ، لظهور بشرته ، بخلاف غالب الحيوانات المكسي جلدها بالريش أو الشعر أو ما أشبه (فَجَعَلَهُ) أي جعل البشر بكيفية يتلاقى بعضهم مع بعض بسببها (نَسَباً وَصِهْراً) فالأولاد والأحفاد يتلاقون بالمصاهرة والزواج ، والتقدير «جعله ذا نسب وصهر» والصهر من صهر بمعنى قرب ، ومنه يقال للشيء المذاب منصهر ، لأنه يقترب بعضه إلى بعض (وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً) أي قادرا على كل شيء ، ولذا خلق هذه المخلوقات المدهشة ، بهذا النظام والكيفية العجيبين.