۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٣١

التفسير يعرض الآية ٣١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ٣١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقال الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في ذلك الموقف الهائل ، شاكيا إلى قومه (يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) أي هجروا القرآن وابتعدوا عنه ، والمراد بالقوم ، إما قريش أو مطلق الناس ، لأن المراد بقوم الأنبياء ، من أرسلوا إليهم وهذا يناسب قول الظالم (لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ) والآية وإن كانت ظاهرة في الكفّار إلا أنها أعم ، قال الإمام __________________ (1) بحار الأنوار : ج 18 ص 69. وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً (31) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً ____________________________________ الصادق عليه‌السلام : ليس رجل من قريش إلا وقد نزلت فيه آية أو آيتان تقوده إلى جنة أو تسوقه إلى نار ، تجري فيمن بعده إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر (1) ، وعلى هذا فهجر القرآن ـ في هذا الزمان ـ ترك العمل بأحكامه واتخاذ مناهج الكفار نظاما للحكم ، دون دساتير القرآن.