۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا ٣
۞ التفسير
(الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فهو المالك ، وحق للمالك أن يشرع ، كما أن المالك أعرف بما يصلح مملوكه من غيره ، فهو أحسن نظاما وخير دينا من غيره (وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً) كما زعمت اليهود والنصارى والمشركون جعلوا عزيرا والمسيح والملائكة أولاد الله تعالى (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ) تعالى (شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ) يشاركه في الكون ، كما زعم المشركون ، حيث جعلوا الأصنام آلهة شريكة لله سبحانه (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ) فله الخلق ، كما أن له الملك ، وصرح بذلك لعدم التلازم بينهما (فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً) حسب الحكمة والصلاح ، أي وضع لكل شيء حدا في الكيفية والكمية ومدة البقاء إلى غير ذلك من الأمور وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً (3) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ____________________________________ المكتنفة بكل مخلوق.