۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٦٠
۞ التفسير
(وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ) أيها المؤمنون والتخصيص ب «منكم» لأن العبيد إذا بلغوا بقي حالهم كالسابق (الْحُلُمَ) أي وقت الاحتلام ، وهو البلوغ (فَلْيَسْتَأْذِنُوا) أي يجب عليهم الاستئذان إذا أرادوا الدخول ، في أي وقت كان ، فإن الإنسان يتأدب أما الحر الكبير ربما لا يتأدب أمام الطفل والعبد (كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ) ذكروا (مِنْ قَبْلِهِمْ) من الأطفال والخدم ، في الأوقات الثلاث أو كما استأذن الذين بلغوا قبلهم من كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آياتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (59) وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللاَّتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ ____________________________________ الأحرار ، وكما بين الله سبحانه هذا الحكم (كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آياتِهِ) الدالة على الأخلاق والأحكام (وَاللهُ عَلِيمٌ) بالمصالح (حَكِيمٌ) فيما يأمر وينهى ، فاللازم أن يتبع الإنسان أحكامه لأنها صادرة عن علم وحكمة.