۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥
۞ التفسير
ثم انتقل السياق إلى حكم من يرمي المؤمنة بالزنى (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ) أي يقذفون النساء العفيفات بالزنى ، بنسبة الزنا إليهن ، و «المحصنة» هي المرأة العفيفة وتسمى محصنة ، لأنها أحصنت وحفظت نفسها بالعفاف ، ولا مفهوم للآية حتى يدل على أن رمي غير __________________ (1) النور : 27. (2) راجع مستدرك الوسائل : ج 14 390. ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (4) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ ____________________________________ المحصنة لا حكم له ، وإنما سمي بالنسبة رميا ، لأنها رمي للقول كما أن قذف الحجارة ونحوها رمي للشيء (ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ) عدول يشهدون على طبق كلام الرامي ، بأنهم رأوا زناها عيانا (فَاجْلِدُوهُمْ) أي اجلدوا الرامين (ثَمانِينَ جَلْدَةً) ولا يقبل كلامهم بالنسبة إلى المقذوفة (وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ) لأولئك الرامين (شَهادَةً أَبَداً) إذا شهدوا على شيء ، ردت شهادتهم (وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ) فلا يترتب عليهم ما يترتب على العدول ، من الائتمام به ، وتقليده ، وصحة الطلاق عنده ، إلى غير ذلك.