۞ الآية
فتح في المصحفلِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفلِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٣٨
۞ التفسير
(رِجالٌ) هم المؤمنون (لا تُلْهِيهِمْ) أي لا تشغلهم ، من التلهي ، بمعنى : الاشتغال ، ومنه يسمى اللهو لهوا (تِجارَةٌ) هو مطلق الاكتساب ولو بالرهن والمزارعة ونحوهما (وَلا بَيْعٌ) وكان تخصيصه لشيوعه بين أنواع التجارات (عَنْ ذِكْرِ اللهِ) سبحانه (وَإِقامِ الصَّلاةِ) أي عن إقامة الصلاة ، أصله «إقامة» والهاء عوض عن «الواو» في «أقوام» لأنه مصدر باب الأفعال ، فلما أضيف إلى الصلاة قام المضاف إليه مقام العوض ، ولذا حذف وإن جاز «إقامة الصلاة» أيضا (وَإِيتاءِ الزَّكاةِ) إعطائها أي إن أولئك الرجال بهذه الأوصاف حتى إن ذكر الله والعمل بمرضاته لديهم أهم من الاشتغال بمال الدنيا وأعراضها الزائلة ، خلافا لكثير من الناس الذين يشتغلون بالدنيا عن الآخرة (يَخافُونَ يَوْماً) هو يوم القيامة (تَتَقَلَّبُ فِيهِ) أي في ذلك (الْقُلُوبُ) أي يتوجه القلب تارة إلى هنا وأخرى إلى هناك (وَالْأَبْصارُ) فتنظر لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ ____________________________________ العين هنا وهناك ، وهكذا عادة الخائف الوجل يفكر في مخلص ونجاة ويتوجه إلى هنا وهناك كي يرى ملاذا وشفيعا ومستندا.