۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النور، آية ٢٩

التفسير يعرض الآية ٢٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ٢٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها) أي في البيوت (أَحَداً) بأن لم تعلموا وجود أحد ، كما لو استأذنتم ، فلم يظهر أن أحدا في البيت (فَلا تَدْخُلُوها) لا تدخلوا تلك البيوت (حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ) بأن يأذن لكم أرباب الدار دخولها في أي وقت شئتم ، وإن لم يكونوا فيها (وَإِنْ) استأذنتم دارا ف (قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا) بهذا اللفظ ، أو بلفظ يفيد معناه (فَارْجِعُوا) انصرفوا ، ولا تلحوا في الدخول و (هُوَ) أي الانصراف ، إذا ظهرت أمارات كراهية دخولكم الدار (أَزْكى لَكُمْ) أطهر وأحسن ، ولعل الإتيان بلفظ «الزكاة» لما فيه من نمو النفس بالعفة ، ونمو علاقات الحب بين الأفراد (وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ) من الدخول قهرا ، أو الانصراف (عَلِيمٌ) فيجازيكم حسب أعمالكم. لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ (29) قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ ____________________________________