۞ الآية
فتح في المصحفوَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ ٩٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ ٩٨
۞ التفسير
إنهم إنما يصفون ما يصفون من إلقاءات الشياطين ووساوسهم ، فمن الجدير بالرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ وإن كان معصوما في ذاته ـ أن يستعيذ بالله من الشيطان كي لا يهمزه ، بل لا يحضر عنده مجرد حضور ، فإن حضور الشيطان مكروه لذاته ، فإنه يهمز الكفار ، ويلقي عليهم الكفر مستمرا ، حتى أن يأتيهم الموت (وَ) هناك يقولون (رَبِّ ارْجِعُونِ) بلا جدوى ف (قُلْ) يا رسول الله ، يا (رَبِّ أَعُوذُ بِكَ) أي أعتصم وألوذ (مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ) حتى لا يتمكن الشيطان من همزي ، والهمز شدة الدفع ، فإن الشيطان يدفع الإنسان دفعا قويا نحو الكفر والمعاصي ، ولذا يجد العاصي من نفسه اندفاعا شديدا نحو العصيان.