۞ الآية
فتح في المصحفمَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ٩١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩١
۞ الآية
فتح في المصحفمَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ٩١
۞ التفسير
(بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِ) أي جئنا إليهم ما هو حق وواقع من التوحيد والبعث ، ولم نأتهم بالكذب (وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ) في مقالهم ، وهذا مقابل قولهم : إن الرسول كاذب ، أو «أنهم» عطف على «بالحق» أي أتيناهم وبينا لهم «أنهم لكاذبون» لكنهم يصرون على كذبهم.