۞ الآية
فتح في المصحففَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ لَّكُمۡ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحففَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ لَّكُمۡ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ١٩
۞ التفسير
(وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ) جهة العلو ، وهذا مرتبط بخلق سبع طرائق (ماءً) وهو المطر (بِقَدَرٍ) ولا يخفى ما في هذا اللفظ من اللفظ ، فإن الإنسان البدائي الذهن ، حيث يرى كثرة المطر ـ يظن أنه ليس تحت حساب وتحديد ، ولذا جاء هذا اللفظ هنا لينبه على ذلك ، وإن المطر مهما كثر فهو بقدر وحد محدود معلوم لديه سبحانه (فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ) أي جعلنا له مسكنا ، فإن ماء المطر هو الذي يتسرب إلى باطن الأرض ، ليجري من الثقوب الأرضية والجبلية عيونا وأنهارا (وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ) أي أن نذهب هذا الماء المسكون في الأرض (لَقادِرُونَ) بأن نسربه في الأغوار العميقة ، حتى لا ينتفع به الإنسان ، أو نبخره في الجو ، أو نعدمه إعداما مطلقا ، فإن من يقدر على إيجاد المعدوم ، قادر على إعدام الموجود.