۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المؤمنون، آية ١١٥

التفسير يعرض الآية ١١٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ ١١٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالَ) الله سبحانه ، مظهرا ، أن ليس المقصود مقدار المكث بالسنين والشهور ، وإنما المقصود بالسؤال أن بقاءكم في الدنيا كان قليلا فقد أذهبتم الآخرة لأجل شهوات زائلة في تلك المدة القليلة (إِنْ لَبِثْتُمْ) أي ما كنتم وبقيتم في الدنيا (إِلَّا قَلِيلاً) ولو كان سنوات (لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) وتحسنون التقدير ، لعلمتم أن بقاءكم في الدنيا أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ ____________________________________ قليل بالنسبة إلى الآخرة التي لا فناء لها ولا زوال.